Jumat, April 26

Doa Arwah/Do'a Rasul

Doa Arwah Rasul, Sahabat , Aulia Dan Lain-lain. 

Dikutip Dari Kitab Dalailul Khairat Ijazah Guru KH. Jalaluddin Bin KH. Abdus Syukur 


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَبَرَكَةَ مَا تَلَوْنَاهُ وَصَلَّيْنَاهُ عَلَى نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ هَدِيَّةً بَالِغَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ نَازِلَةً نُقَدِّمُهَا وَنُهْدِيْهَا إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ آتِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

اللَّهُمَّ أَعْصِمْنَا عَلَى مَا قَرَأْنَاهُ وَذَكِّرْنَا عَلَى مَا تَلَوْنَاهُ، وَاجْعَلْ ثَوَابَهُ هَدِيَّةً وَاصِلَةً إِلَى رُوْحِ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِي وَإِلَى بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ،
ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَفَطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَخَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَعَائِشَةَ الرِّضَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ، ثُمَّ إِلَى رُوْحِ سُلْطَانِ الْعَارِفِينَ الرَّبَّانِي سَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي، ثُمَّ إِلَى رُوْحِ الْقُطْبِ الرَّبَّانِي وَالْعَارِفِ الصَّمَدَانِي سَيِّدِي أَبِي الْقَاسِمِ الْجُنَيْدِ الْبَغْدَادِي، ثُمَّ إِلَى رُوْحِ سُلْطَانِ الْعَارِفِينَ الْعِظَامِي سَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي يَزِيدِ الْبُسْطَامِي، ثُمَّ إِلَى رُوْحِ تَاجِ الْعَارِفِينَ الْعِظَامِي الْبُخَارِي صَاحِبِ الْكَرَامَةِ الْعَجِيبَةِ سَيْدِى الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِي،
ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ الْأَرْبَعَةِ الْأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِينَ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
.

Muqaddimah/Pembukaan Khuthbah Pertama (Dalil Muslim Habib Hasan Baharun) أبوي الحبيب حسن باهارون

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ...اتَّقُوا الله

Diisi Sendiri dengan Tema yang sesuai dengan keadaan dan tempat , jangan terlalu panjang, jangan terlalu pendek , kira-kira pengisian ini cukup 10 menit


 إِنَّ أَحْسَنَ الكَلَامِ كَلَامُ اللهِ الْمَلِكِ العَلَّامِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ وَبِقَوْلِهِ يَهْتَدِى الْمُهْتَدُونَ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوالَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ... أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ

Baca setelah ini ayat al-quran kalau bisa yang sesuai arti dan maksud dengan khuthbah yang dibaca . 

Setelah baca ayat, baca Doa ini

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّي وَمِنْكُمْ تِلَاوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَاسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

Muqaddimah Khuthbah Kedua (Dalil Muslim Habib Hasan Baharun) أبوي الحبيب حسن باهارون

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمَدًا كَمَا أَمَرَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، إِرْغَامًا لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، سَيِّدُ الخَلَائِقِ وَالْبَشَرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا اتَّصَلَتْ عَيْنٌ بِنَظَرٍ وَأُذُنٌ بِخَبَرٍ، أَمَّا بَعْدُ :

فَيا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ... اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَذَرُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَحَافِظُوا عَلَى الطَّاعَةِ وَحُضُورِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلَائِكَةِ قُدْسِهِ، فَقَالَ تَعَالَى وَلَمْ يَزَلْ قَائِلًا عَلِيمًا، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ وَارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، الَّذِينَ قَضَوْا بِالْحَقِّ وَكَانُوا بِهِ يَعْدِلُونَ، سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَنْ سَائِرِ أَصْحَابِ نَبِيِّكَ أَجْمَعِينَ، وَ عَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَعْلِ كَلِمَتَكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالْكَفَرَةَ والْمُشْرِكِينَ . اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي دُورِنَا، وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أَمُورِنَا ، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ وِلَايَتَنَا فِيمَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ، اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا وَالزِّنَا وَالزَّلَازِلَ وَالمِحَنَ وَسُوْءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ .... إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَاذْكُرُوا الله العَظِيمَ يَذْكُرُكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَاسْأَلُوهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ